@abzayed كيف نستطيع ان نعمل لإيقاف نزيف الدم علي
الطرقات ؟ أتمني ان نبحث هذا الامر معا كلنا فقدنا عزيز كفاية سوف أحاول بحث الحلول
معكم ربي يحفظكم
::
إنطلاقاً من توجيه
سمو الشيخ عبدالله بن زايد عبر تويتر في مشروع وقف النزيف على الطرقات بحيث يتفاعل
الجمهور وذلك عن طريق وضع مقترحات تُفيد في إنقاذ حياة مستخدمين الطريق.
أود أن أطرح على
فكرة قد تشاركة فيها مع بعض الأصدقاء تؤدي إلى ربط علاقة قوية بين مستخدمين الطريق
و الجهات التي تُشرف على الطريق.
و أقصد بالجهات التي
تشرف على الطريق قد تكون كالآتي:-
1- وزارة الداخلية.
2- شؤون البلديات في بعض إمارات الدولة
3- شؤون الطرق في مختلف الإمارات.
فكرة
نحن نقرأ بأن عدد
المخالفات في الدولة شهرياً تتجازو 100 ألف مخالفة، أي أنه لايوجد دافع حقيقي لتخفيض
عدد المخالفات حتى بعد تخفيض القيمة الفعلية للمخالفة بقدر يتراوح بين 20-50% في مختلف
إماراة الدولة
الحكمة ظالة المؤمن
إذا أردت ان تُطاع
فأطلب المُستطاع ... بحيث أرى إعادة دراسة قوانين المخالفات بشكل عِلمي و عَملي
... ولا نكتفي بالعِلمي .. فإن ما نراه على أرض الواقع هو الدراسات العلمية وفي
حال أخذ الطرفين تكمُن في إسقاطها على أرض الواقع.
أي يتم أخذ دراسة
من دُول رُبما تكون أوروبية أو امريكية ويتم إسقاطها كما هي على البُنية التحتية للطرق
في دولتنا الحبيبة.
ثانية
ما هو الحافز الحقيقي الذي يحول بين تخفيض عدد
المُخالفات لا القيمة المالية للمُخالفات؟
الأمر في غاية البساطة، في حال إرتكاب
السائق لمخالفة من فئة مُعينة من فئات المُخالفات مثل عدم ربط حزام الآمان، عليه
يتم إمهال السائق أو مُرتكب المخالفة فترة سماح لعدم تِكرار هذه المُخالفة. وفي
حال تجاوز مُتركب المخالفة هذه الفترة يتم إسقاط المٌخالفة عليه.
لأنه تم التأكد بأن المُخالف لم يكُن لديه
أي نية للمخالفة بل أن ظرفاً ما ألم به خلال لحظة المُخالفة فقط.
وستكون فترة السماح دافع للسائق أو مُرتكب
المخالفة لعدم تكرارها ، وذلك بهدف إسقاط المُخالفة السابقة، ويصبح ذهن المرتكب
للمخالفة خلال فترة السماح مُرتبط بآلية المُخالفات و الإطلاع على النشرات
التوعوية لها.
ثالثاً
الفعاليات التثقيفية و الإرشادية (مثلاً: أسبوع
المُرور)
ما هو الدافع المتوقع للمُخالفة ؟
ثقافة السائق في الإرشادات المرورية وهي
التي تنتهي بعد حصول السائق على رخصة القيادة، وتكون حلها كالآتي:-
عند وجود فعاليات لأسبوع المرور أو فعاليات
صديق الشرطة وغيرها الكثير، لماذا لا توجد مُبادرة تعني بخفض النقاط المرورية أو
خفض القيمة المالية للمُخالفة في حال حضور السائقين لمِثل هذه الفعالية او
المشاركة فيها سواءً بالعمل تطوعي أو الحضور الشخصي.
رابعاً
إشراك مستخدمين الطريق في القرارات التي في
نهاية الأمر هُم من سيُطبقها أثناء إستخدامهم لها، على أن تكون الشراكة واضحة
وملموسة بحيث تكون دافع فعلي لبقية المُستخدمين التجاوب وإبداء الحلول التي ستصب
في مصلحة الجميع.
خامساً
لا تكون القرارات بناءاً على ردت فعل فقط،
نحن نعلم بان سلوك أستخدام الهاتف أثناء القيادة هي مخالفة ولكن إذا بُنية بناءاً
على حدث مُعين فإنها سريعاً ما تتلاشى.
بل تكون هُناك دراسة فعلية للحدث و الأحداث
الأُخرى المشابهه لها وعليه يتم إستخلاص دراسة واقعية أكثر من إنها عاطفية أو ردت
فعل محكومة على مُستخدمين قد لا يُشكلون سوا 0.5% من المستخدمين.
في النهاية أود ان أقول ما يربط السائق
بالمخالفة لا يكون بالضرورة القيمة المادية.. فالتوعية لها مكانتها الأكبر.
كُل ماذُكر هو نشاط شخصي لمواطن مُستخدم
للطريق وقد يحتمل الأثنين الصواب فمن الله و الخطأ فمني و من الشيطان.
اخوكم الزرعوني / بوناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق