UAE Flag

الخميس، 21 سبتمبر 2017

إدارة الوقت والإنتاجية

إنّ إدارة الوقت تعني العمل بذكاءٍ أكثر بهدف زيادة الإنتاجيّة، فقد يبدو للبعض وكأنّنا لا نملك ما يكفي من الوقت خلال اليوم. لكن بما أنّنا جميعاً نملك الساعات الأربع والعشرين نفسها خلال اليوم، فلماذا إذاً ينجح البعض من خلالها في تحقيق أكثر ممّا يُنجزه آخرون؟ السبب في ذلك يعود لإدارتهم الجيدة للوقت.


إنّ أصحاب الإنجازات الكبيرة يُديرون وقتهم جيداً وبشكلٍ استثنائي، حيث أنّه باستطاعتك تُحسين قدراتك في هذا المجال من خلال استخدام تقنيات إدارة الوقت لكي تعمل بصورةٍ أكثر فاعليّة حتّى عندما يكون الوقت ضيقاً والضّغوطات كبيرةً.
إنّ الإدارة الجيدة للوقت تتطلّب منّا نقلةً نوعية للتركيز، أي التركيز على النتائج بدلاً من النشاطات: فكون الشخص مشغولاً لا يعني أنّه فعّالاً. ولكن غالباً ما يكون العكس هو الأقرب إلى الواقع.
إنّ إهدار يومك في فورةٍ من النّشاط غالباً ما يحقق لك القليل، لأنّك تشتّت انتباهك على الكثير من المهام المختلفة، أما الإدارة الجيدة للوقت تجعلك تعمل بذكاء وليس بصعوبة، لذا فإنّك تنجز المزيد من المهام في وقتٍ أقل.
ماهي إدارة الوقت؟
ترشدك إدارة الوقت إلى الطريقة التي يمكنك من خلالها تنظيم وتخطيط المدة الزمنية التي تقضيها على نشاطاتٍ مُحدّدة. فقد يبدو من غير المعقول أن تكرّس وقتك الثمين في تعلُّم إدارة الوقت، بدلاً من استخدامها للمضيّ قدُماً في عملك، لكنّ فوائدها هائلة ومنها:
  • إنتاجيّة وكفاءة أكبر.
  • سمعة مهنيّة أكثر تميزاً.
  • توتُّر أقل.
  • زيادة فرصك في المضي قدُماً على المستوى المهني.
  • زيادة فرصك في تحقيق أهدافك الهامّة على الصعيدين الحياتي والمهني.
عدم إدارة الوقت بشكل فعّال قد يتسبب بعواقب وخيمة للغاية منها:
  • تفويت المواعيد النهائية للأعمال.
  • العمل بشكل غير فعّال.
  • العمل بجودة رديئة.
  • سمعة مهنية رديئة ومشوار مهني مسدود الأفق.
  • مستويات توتر عالية للغاية.
لذا فإنّ إمضاء القليل من الوقت في تعلّم "تقنيات إدارة الوقت" سيعود عليك بفوائد كبيرة للغاية في الوقت الحالي وخلال مسيرتك المهنيّة.
أخيراً...

إنّ إدارة الوقت هي عملية تنظيم وتخطيط للوقت اللازم إنفاقه على نشاطاتٍ مُحدّدة، لذا استثمر القليل من الوقت في تعلُّم كيفية إدارة وقتك بكفاءة وذلك من خلال مجموعتنا الشاملة من المقالات، لكي تنقذ وقتك في المستقبل.

الأدوات في وقتها السليم

كثيرة هي الأدوات التي أمامنا... كل أداه لها وقتها وظروفها..
١- متى أستخدمت الأداه في غير وقتها أتتك بما لا ترغب فيه،
٢- وكذلك إذا كانت ظروفها غير مناسبه فتوقع نتائج قليله و غير مرضيه لك.

وعليه نقول ...

٣- الأدوات التي تستعملها في وقتها دون ظروفها الصحيحة تكون نتائجها لا تفي بالغرض.. 

مثال: يمكن اتخاذ قرار تشغيل مكيف الهواء والجو بارد.. الوقت صحيح ولكن الظرف غير ملائم، لأن الجو جميل خارج السيارة.

والعكس صحيح 
٤- لو استخدمنا الأداه في ظرفها الصحيح دون وقتها تكون غير مجديه.

مثال: يمكن اتخاذ قرار إطفاء الإنارة فالوقت نهارً .. الظرف صحيح، في الخارج غبار أو ضباب وهي لسلامتك.

نعم، نحن نحتاج أن نستخدم الأدوات في وقتها وظرفها الصحيح، ومن يحدد ذلك؟؟ 
أنت؛ نعم أنت.
 فأنت أفضل شخص يتخذ القرار في المواقف كلها غير أنك رُبما تحتاج إلى بعض النصح أو الإستشارة من المختصين لتحسن أتخاذ القرار بشكل تام.

مثال بسيط يعكس الصورة ..
عندنا أزرار كثيرة فالسيارة وكل زر له وظيفته الخاصة...